هموم عابرة

هموم عابرة

 

احيانا تضيق بنا الدنيا فنشعر بثقل الهموم وكأنها جبال تجثم على صدورنا.. تقيدنا عن الحركة وتمنعنا من التمتع بالحياة.. بل ونفقد احساسنا المميز بالأشياء الجميلة حولنا..
البعض يعيش المرارة حتى ينسى، أو يحصل شيئ يغير واقعه.. والبعض يهرب إلى الوحدة فيكتب ويعبر.. والبعض يبوح و”يفضفض”.. والبعض يبكي ويحزن.. والبعض يهرب من همومه إلى عالمه الإفتراضي وأصدقائه الإفتراضيين..
لكل انسان طريقته في التعامل مع الهموم.. لكن أصعب مرحلة تمر بالإنسان هي الاستسلام لهمومه.. لأنه ببساطة يفقد الكثير من اوقات الساعة..
لو فكرنا في أوقات السعادة والبهجة لوجدناها أقل الأوقات في أعمارنا.. متى شعرت بساعدة وبهجة من كل قلبك؟ انا عن نفسي أذكر اوقات قليلة شعرت بذك.. ومتاكد ان معظم الناس كذلك!
ترى ما السبب الحقيقي وراء ذلك؟ أهو كثرة الهموم أم طريقة تعاملنا معها؟!

الأوسمة: , , , , , , , ,

اترك تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.


%d مدونون معجبون بهذه: